. . . . . . . . . .
شرح
في المسألة ثلاثة . هذا .
والذي يسهّل الخطب أن موارد الشك يمكن إدراجها في سبيل اللّه وإن منعنا دخولها في المؤلفة ، فتدبر .
تنبيه :
لا يخفى ما في عبارة المصنف من قوله : « ضعفاء العقول » من ضعف ، والصحيح أن يقال : ضعفاء الاعتقاد الذين دخلوا في الإسلام ولم يثبت بعد في قلوبهم ، بحيث يخاف عودهم إلى الكفر فيتألفون ليثبت الإسلام في قلوبهم . هذا كله فيما يتعلق بالأمر الأول من الأمرين .الأمر الثاني : هل سهم المؤلفة باق في أعصارنا أيضا
كما هو الأقوى ، أو سقط بموت النبي « ص » كما عن أكثر فقهاء السنة ، أو في عصر الغيبة فقط كما يظهر من الشيخ في المبسوط ومن غيره ؟ : 1 - قد مرّ عن الخلاف قوله : « وسقط بعد النبي « ص » . » « 1 » ونقل ذلك عن مالك وأبي حنيفة أيضا كما مرّ . 2 - ومرّ عن المبسوط قوله : « وللمؤلفة سهم من الصدقات كان ثابتا في عهد النبي « ص » ، وكل من قام مقامه عليه جاز له أن يتألفهم لمثل ذلك . . . ولا يجوز لغير الإمام القائم مقام النبي « ص » ذلك ، وسهمهم مع سهم العامل ساقط اليوم . » « 2 » 3 - وقال في النهاية : « ويسقط سهم المؤلفة قلوبهم وسهم السعاة وسهمهامش
( 1 ) - الخلاف 2 / 351 ( كتاب قسمة الصدقات ، المسألة 16 ) .
( 2 ) - المبسوط 1 / 249 .