. . . . . . . . . .
شرح
في الدين والفقه والعقل . » « 1 »
والشيء في كلام السائل يعم الزكاة أيضا إلّا أن يجعل قوله : « أصلهم به » قرينة على كونه صلة لا زكاة .
3 - ما عن أمير المؤمنين « ع » فيما سأله الرجل اليماني ، حيث قال : يا أمير المؤمنين ، إني أريد أن أتصدق بعشرة آلاف ، فمن المستحق لذلك يا أمير المؤمنين ؟
فقال أمير المؤمنين « ع » : « فرّق ذلك في أهل الورع من حملة القرآن ، فما تزكو الصنيعة إلّا عند أمثالهم فيتقوون بها على عبادة ربّهم وتلاوة كتابه ، فانتهى الرجل إلى ما أشار به أمير المؤمنين « ع » . » « 2 »
4 - خبر عنبسة بن مصعب عن أبي عبد اللّه « ع » ، قال : سمعته يقول : « أتي النبي « ص » بشيء يقسمه فلم يسع أهل الصفة جميعا فخصّ به أناسا منهم ، فخاف رسول اللّه « ص » أن يكون قد دخل قلوب الآخرين شيء فخرج إليهم فقال : معذرة إلى اللّه - عز وجل - وإليكم يا أهل الصفة ، إنا أوتينا بشيء فأردنا أن نقسمه بينكم فلم يسعكم فخصصت به أناسا منكم خشينا جزعهم وهلعهم . » « 3 »
والاستدلال بالرواية مبني على عدم الفرق بين الزكاة وغيره بل واحتمال كون الشيء زكاة .
هذا مضافا إلى أن الزكاة شرّعت لسدّ الخلات والحاجات فتقديم الأحوج أقرب إلى الحكمة .
وهنا روايات تدلّ على تفضيل الأقارب على غيرهم ، فراجع الوسائل . « 4 »
هامش
( 1 ) - الوسائل 6 / 181 ، الباب 25 من أبواب المستحقين للزكاة ، الحديث 2 .
( 2 ) - المستدرك 1 / 523 ، الباب 14 من أبواب المستحقين للزكاة ، الحديث 1 .
( 3 ) - الوسائل 6 / 184 ، الباب 28 من أبواب المستحقين للزكاة ، الحديث 2 .
( 4 ) - راجع الوسائل 6 / 169 ، الباب 15 من أبواب المستحقين للزكاة .