تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الزكاة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
. . . . . . . . . .
شرح
11 - وفي الكافي لأبي الصلاح الحلبي : « فمستحق الزكاة والفطرة الفقير المؤمن العدل دون من عداه . » « 1 » 12 - وفي المهذب في شروط المستحقين قال : « أولها أن يكونوا من أهل العدالة والإيمان المعتقدين له . . . » « 2 » 13 - وفي الغنية : « ويجب أن يعتبر فيمن تدفع الزكاة إليه من الأصناف الثمانية إلّاالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْوالْعامِلِينَ عَلَيْهاالإيمان والعدالة . . . بدليل الإجماع المتكرر وطريقة الاحتياط . » « 3 » 14 - وفي الوسيلة : « ويعتبر الإيمان في جميع الأصناف إلّا المؤلفة ، والعدالة إلّا في المؤلفة والغزاة . » « 4 » 15 - وفي السرائر : « والذين يفرّق فيهم الزكوات اليوم ينبغي أن يحصل فيهم مع إحدى الصفات الأصلية وهي المسكنة والفقر وكونه ابن سبيل وكونه غارما خمس صفات أخر إلى الصفات الأصلية ، فيجتمع فيه ستّ صفات وهي الفقر والإيمان والعدالة أو حكمها . . . » « 5 » أقول : قول ابن إدريس : « اليوم » لعله يظهر منه أن الحكم في عصر الأئمة « ع » ولا سيما حين بسط يد الإمام كما في عصر أمير المؤمنين « ع » لم يكن كذلك ، نظير ما مرّ منا في اعتبار الإيمان ، حيث إنه كان يقسم الزكاة في جميع من كان تحت لواء حكومته ولو كان من أهل الخلاف ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) - الكافي / 172 . ( 2 ) - المهذب 1 / 169 . ( 3 ) - الجوامع الفقهية / 568 ( - طبعة أخرى / 506 ) . ( 4 ) - الوسيلة / 129 . ( 5 ) - السرائر / 106 .