. . . . . . . . . .
شرح
وفيه في معنى المرجئة : « هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضرّ مع الإيمان معصية ، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة ، سمّوا مرجئة لاعتقادهم أن اللّه أرجى تعذيبهم على المعاصي أي أخّره عنهم . » « 1 »
وفي مجمع البحرين بعد بيان معنى المرجئة قال : « وفي الأحاديث : المرجئ يقول : من لم يصلّ ولم يصم ولم يغتسل من جنابة وهدم الكعبة ونكح أمّه فهو على إيمان جبرئيل وميكائيل ! » « 2 »
وفي مجمع البحرين أيضا : « وفي الحديث ذكر القدرية ، وهم المنسوبون إلى القدر ، ويزعمون أن كل عبد خالق فعله ، ولا يرون المعاصي والكفر بتقدير اللّه ومشيّته . » « 3 »
أقول : فالمراد بالقدرية جاحدوا تقدير اللّه - تعالى - في أفعال الإنسان .
والظاهر أن المراد بالعثمانية من حارب أمير المؤمنين « ع » أو كان على رأيهم باسم الحماية عن عثمان .
2 - ما رواه الشيخ بسند صحيح عن عمر بن أذينة ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي عبد اللّه « ع » ( في حديث ) ، قال : « كل عمل عمله وهو في حال نصبه وضلالته ثم منّ اللّه عليه وعرّفه الولاية فإنه يؤجر عليه إلّا الزكاة ، فإنه يعيدها ، فإنه وضعها في غير مواضعها لأنها لأهل الولاية ، وأما الصلاة والحج والصيام فليس عليه قضاء . » « 4 »
هامش
( 1 ) - النهاية لابن الأثير 2 / 206 .
( 2 ) - مجمع البحرين / 35 .
( 3 ) - مجمع البحرين / 280 .
( 4 ) - التهذيب 1 / 449 ( طبعته الحجرية ) ، باب وجوب الحج ؛ والوسائل 6 / 148 ، الباب 3 من أبواب المستحقين للزكاة ، الحديث 1 .