. . . . . . . . . .
شرح
4 - ولكن في المختلف : « وقال ابن الجنيد : وسهم ابن السبيل فإلى المسافرين في طاعات اللّه والمريدين لذلك وليس في أيديهم ما يكفيهم لسفرهم ورجوعهم إلى منازلهم إذا كان قصدهم في سفرهم قضاء فرض أو قياما بسنّة . » « 1 »
5 - وفي الدروس : « وابن السبيل وهو المنقطع به في غير بلده وإن كان غنيا في بلده فيأخذ ما يبلغه بلده ، ولو فضل أعاده . وقيل : منشئ السفر كذلك ، وهو حسن . » « 2 »
6 - وفي الروضة : « ومنشئ السفر مع حاجته إليه ولا يقدر على مال يبلغه ابن سبيل على الأقوى . » « 3 » ونسبه في الجواهر « 4 » إلى اللمعة ، ولعل العبارة في نسخته كانت مع الخط فوقها .
7 - وفي أمّ الشافعي : « وابن السبيل من جيران الصدقة الذين يريدون السفر في غير معصية فيعجزون عن بلوغ سفرهم إلّا بمعونة على سفرهم . » « 5 »
وكيف كان فالظاهر كما مرّ عدم صدق ابن السبيل على غير المسافر فعلا ، وإطلاقه على من يريده بلحاظ ما يؤول على فرض صحّته إطلاق مجازيّ لا يحمل اللفظ عليه إلّا بقرينة .
وقد مرّ في مرسل علي بن إبراهيم ، عن العالم « ع » قوله : « وابن السبيل أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللّه فيقطع عليهم ويذهب مالهم . » « 6 »
هامش
( 1 ) - المختلف / 182 .
( 2 ) - الدروس / 62 .
( 3 ) - الروضة 2 / 50 .
( 4 ) - الجواهر 15 / 373 .
( 5 ) - الأمّ . 2 / 26 .
( 6 ) - الوسائل 6 / 146 ، الباب 1 من أبواب المستحقين للزكاة ، الحديث 7 .