تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
فمعنى عدم كون المسح بالماء الجديد الماء الجديد بعد الغسل لا مثل هذا الماء الذي به يحصل الغسل وإن كان مخلوطا بالماء الآخر . أو نقول : إنه بعد ما نرى من تجويزهم الوضوء بالارتماس ، فقدر المتيقن من صورة جوازه هذه الصورة ؟ أو نقول : بأنه بعد هذا المخطور نلتزم بعدم جواز الوضوء بالارتماس ؟ لا يمكن القول بعدم الجواز لتسلّم جوازه ، فلا بدّ من اختيار أحد الأمرين . * * *

[ مسئلة 22 : يجوز الوضوء بماء المطر ]

قوله رحمه اللّه مسئلة 22 : يجوز الوضوء بماء المطر كما إذا قام تحت السماء حين نزوله فقصد بجريانه على وجهه غسل الوجه مع مراعاة الاعلى فالأعلى ، وكذلك بالنسبة إلى يديه ، وكذلك إذا قام تحت الميزاب أو نحوه . ولو لم ينو من الأول لكن بعد جريانه على جميع محال الوضوء مسح بيده على وجهه بقصد غسله وكذا على يديه إذا حصل الجريان كفى أيضا . وكذا لو ارتمس في الماء ثم خرج وفعل ما ذكر . ( 1 ) أقول : أمّا جواز الوضوء بماء المطر كما إذا قام تحت السماء حين نزوله فقصد بجريانه على وجهه غسل الوجه ، يكون مورد الاتفاق على ما حكى عن ظاهر الجواهر .
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 233 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني