تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
يده اليمنى ، كما في رواية محمد بن مسلم شاهد على رجحان هذا العمل ، وهذا معنى الاستحباب . ولو أبيت عن الجمع بأحد الوجهين يمكن أن يقال بأنه بعد سقوط روايات زرارة وبكير عن الحجية في هذه الجهة لعدم معلومية ما هو الصادر من المعصوم عليه السّلام من بينهما تبقى رواية محمد بن مسلم بلا معارض ، وتدل على استحباب الاعتراف باليمنى مطلقا حتى لغسل اليمنى ، كما أن رواية عمر بن اذينة بناء على كون قوله عليه السّلام فيها ( فمن اجل ذلك صار الوضوء باليمين ) ناظرا إلى أن الوضوء مطلقا باليمين لأنّ الوضوء عبارة عن غسلتين ومسحتين ومن الغسلتين غسل اليد اليمنى ، فتلخص من ذلك كله استحباب اغتراف الماء باليمنى مطلقا كما قاله المؤلّف رحمه اللّه وعليه الشهرة . * * *

[ الثامن : قراءة الأدعية المأثورة ]

قوله رحمه اللّه الثامن : قراءة الأدعية المأثورة عند كل من المضمضة والاستنشاق وغسل الوجه واليدين ومسح الرأس والرجلين . ( 1 ) أقول : راجع الباب 16 من أبواب الوضوء من الوسائل .

[ التاسع : غسل كل من الوجه واليدين مرتين ]

قوله رحمه اللّه التاسع : غسل كل من الوجه واليدين مرتين . ( 2 ) أقول :

الأقوال في المسألة ثلاثة :