تكن أقوى بملاحظة ذيلها وهو قوله عليه السّلام « لا يعذر الناس » نعم ، لابدّ من رفع اليد عن ظهور صدرها في الوجوب لتصريح رواياتٍ اخر على عدم وجوبها لما دون سبعة نفرات .
ومنها صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام
« قال : صلاة الجمعة فريضة ، والاجتماع إليها مع الإمام فريضة ، فمن ترك ثلاث جُمَع ترك ثلاث فرائض ، ولا يترك ثلاث فرائض من غير عذر ولا علّة إلّا منافق » « 1 » .
ومنها صحيحة عمر بن يزيد عن الصادق عليه السّلام :
« إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلّوا في جماعة وليلبس الرّداء والعمامة وليتوكّأ على قوسٍ أو عَصاً وليقعد بين الخطبتين ويجهر بالقراءة ويقنت في الركعة الأولى منها قبل الركوع » « 2 » .
ومنها كلام مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة :
« والجمعة واجبة على كلّ مؤمن إلّا على الصّبي » « 3 » ، الخ .
ومنها النبوي :
« الجمعة حقّ واجب على كلّ مسلم إلّا أربعة » « 4 » .
ومنها رواية حفص بن غياث عن بعض الموالي :
« إنّ اللَّه عزّ وجلّ فرض [ الجمعة ] على جميع المؤمنين والمؤمنات ورخّص
هامش
( 1 ) - مصباح الفقيه ، ج 2 ، ص 439 ؛ ووسائل الشيعة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، باب 2 ، ج 5 ، ص 4 ، ح 8 و 12 ، مع اختلاف قليل .
( 2 ) - وسائل الشيعة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، باب 6 ، ج 5 ، ص 15 ، ح 5 .
( 3 ) - المصدر السابق ، باب 1 ، ص 3 ، ح 6 .
( 4 ) - المصدر السابق ، ص 6 ، ح 24 .