الطهراني - رضوان اللَّه عليه - في الوجوب العيني والتعييني لصلاة الجمعة ، الجزم بلزوم تشكيل حكومة إسلاميّة والتضحيات الّتي قام بها في سبيل ذلك في عصر حكومة البهلوي ، تبيين أنّ الهدف والغاية من صلاة الجمعة هو تربية النفوس وتهذيب الأخلاق ، عرض إجمالي لشروط الخطبة والخطيب في صلاة الجمعة .
وبعد مطالعة هذا الأثر الشريف يستفاد أنّ المرحوم آية اللَّه الحجّة الشاهرودي رحمة اللَّه عليه كان بصدد بيان عدم وجوب صلاة الجمعة في زمان غيبة إمام العصر عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف ، بينما أصرّ المرحوم العلّامة - رضوان اللَّه عليه - على إثبات وجوب صلاة الجمعة عيناً وتعييناً ؛ سواء في زمان الحضور أو في زمان الغيبة ، وتمسّك في سبيل ذلك بالأدلّة المتقنة من الكتاب والسنّة وأقوال الأصحاب ، ولكنّه شرط ذلك بتحقّق الحكومة الإسلاميّة ، إلّا أنّ المعلِّق المحترم ذهب إلى أبعد من ذلك وتمسّك بالأدلّة الّتي أوردها والده المحترم وقال بوجوب صلاة الجمعة عيناً وتعييناً دون أي شرطٍ أو قيد لا في الوجوب ولا في الصحّة .
صلاة الجمعة — صفحة 224
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٢٤