تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
وجب العود للتدارك ثمَّ الإتيان بما هو مرتب عليه ممّا فعله سابقاً وسجدتا السهو لكل زيادة ( 1 ) ، وفوت محلّ التدارك إمّا بالدخول في ركن بعده ( 2 ) على وجه لو تدارك المنسي لزم زيادة الركن وإمّا بكون محلّه في فعل خاص جاز محلّ ذلك الفعل كالذكر في الركوع والسجود إذا نسيه وتذّكر بعد رفع الرأس منهما وإمّا بالتذكّر بعد السلام الواجب ( 3 ) ، فلو نسي القراءة أو الذكر ( 4 ) أو بعضهما أو الترتيب فيهما أو إعرابهما أو القيام فيهما أو الطمأنينة فيه وذكر بعد الدخول في الركوع فات محل التدارك فيتم الصلاة ويسجد سجدتي السهو للنقصان إذا كان المنسي من الأجزاء لا لمثل الترتيب والطمأنينة ( 5 ) ممّا ليس بجزء ، وإن ذكر قبل الدخول في الركوع رجع وتدارك وأتى بما بعده وسجد سجدتي السهو لزيادة ما أتى به من الأجزاء ، نعم في نسيان القيام حال القراءة أو الذكر ونسيان الطمأنينة فيه لا يبعد فوت محلّهما ( 6 ) قبل الدخول في الركوع أيضاً لاحتمال كون القيام
شرح
( 1 ) - على الأحوط . ( 2 ) - مرّ في المسألة الرابعة عشرة أنّه لو نسي الركوع ، وتذكّر بعد الدخول في السجدة الأولى وقبل الدخول في الثانية ، فالأحوط أن يرجع ويأتي به وبما بعده ويسجد سجدتي السهو للزيادة ثمَّ يعيد الصلاة . ( 3 ) - قد مرّ أنّه مع عدم إتيان المبطل بعده ، أو إتيان ما يبطل عمداً لا سهواً كالتكلّم ، لو تذكّر ترك السجدتين من الركعة الأخيرة ، فالأحوط الإتيان بهما وبما يترتّب عليهما ثمَّ إعادة الصلاة . وأمّا السجدة الواحدة أو التشهّد أو أبعاضه من الأخيرة ، فالأحوط الإتيان به بقصد ما في الذمّة أعمّ من الأداء أو القضاء وبما يترتّب عليه ثمَّ الإتيان بسجدتي السهو بقصد الأعمّ من كونهما للنقيصة أو لزيادة السلام . ( 4 ) - يعني به : التسبيحات في الأخيرتين . ( 5 ) - لم يظهر وجه لاستثنائهما بناءً على وجوب السجدتين لكلّ نقيصة . ( 6 ) - في حاشية بعض الأعاظم : « الأقوى هو إعادة القراءة مع رعاية المذكورات ، والإتيان بسجدتي السهو بعد الصلاة ؛ للعلم الإجمالي إمّا بوجوب رعاية المذكورات في حال القراءة على فرض الشرطيّة أو وجوب سجدتي السهو بعد الصلاة على فرض الجزئيّة . » * أقول : ما ذكره صحيح على فرض وجوب السجدتين لكلّ نقيصة ، والأكثر يمنعون ذلك لضعف المستند ، وإن قال به المصنّف ، وهو الأحوط . * راجع : العروة الوثقى مع تعليقات عدّة من الفقهاء ، طبع جماعة المدرّسين ، ج 3 ، ص 221 ، تعليقة آية اللَّه العظمى الخوانساري رحمه الله .
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 677 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / حسينعلي المنتظري