تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
وتجديد نية رمضان إذا صام يوم الشكّ بنية شعبان ليس من باب العدول بل من جهة أنّ وقتها ( 1 ) موسع لغير العالم به إلى الزوال .

فصل فيما يجب الإمساك عنه في الصوم من المفطرات

وهي أمور :

الأوّل والثاني : الأكل والشرب ،

من غير فرق في المأكول والمشروب بين المعتاد كالخبز والماء ونحوهما وغيره كالتراب والحصى وعصارة الأشجار ونحوها ، ولا بين الكثير والقليل كعُشر حبة الحنطة أو عُشر قطرة من الماء أو غيرها من المائعات ، حتّى أنّه لو بلّ الخياط الخيط بريقه أو غيره ثمّ ردّه إلى الفم وابتلع ما عليه من الرطوبة بطل صومه إلّا إذا استهلك ما كان عليه من الرطوبة بريقه على وجه لا يصدق عليه الرطوبة الخارجية ( 2 ) ، وكذا لو استاك وأخرج المسواك من فمه وكان عليه رطوبة ثمّ ردهّ إلى الفم ، فإنّه لو ابتلع ما عليه بطل صومه إلّا مع الاستهلاك على الوجه المذكور ، وكذا يبطل بابتلاع
شرح
( 1 ) - بل من جهة أنّ صومه انعقد رمضان ، لوقوعه فيه خارجاً ، وعدم كون قيد الزمان قصديّاً كما مرّ ؛ من غير فرق بين انكشاف الحال قبل الزوال أو بعده . ثمَّ لا يخفى أنّ رفع اليد عن واجب موسّع ثمَّ قصد نوع آخر منه قبل الزوال ، ليس من باب العدول ؛ إذ الأوّل رفع اليد عن نوع ثمَّ تجديد النيّة لنوع آخر ، والثاني تبديل نوع بنوع آخر ؛ فلا يدلّ جواز الأوّل على جواز الثاني وإن توهّم . ( 2 ) - ولا الممتزجة منها ومن ريقه .
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 788 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / حسينعلي المنتظري