تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
الواحد موجب واحد وإن طال ، نعم إن تذكّر ثمَّ عاد تكرّر ، والصيغ الثلاث للسلام موجب واحد وإن كان الأحوط التعدّد ( 1 ) ، ونقصان التسبيحات الأربع موجب واحد ، بل وكذلك زيادتها وإن أتى بها ثلاث مرّات . [ 2104 ] مسألة 3 : إذا سها عن سجدة واحدة من الركعة الأولى مثلًا وقام وقرأ الحمد والسورة وقنت وكبر للركوع فتذكّر قبل أن يدخل في الركوع وجب العود للتدارك ، وعليه سجود السهو ست مرّات ( 2 ) : مرّة لقوله : بحول اللَّه ومرّة للقيام ومرّة للحمد ومرّة للسورة ومرّة للقنوت ومرّة لتكبير الركوع ، وهكذا يتكرّر خمس مرّات لو ترك التشهد وقام وأتى بالتسبيحات والاستغفار بعدها وكبر للركوع فتذكّر . [ 2105 ] مسألة 4 : لا يجب فيه تعيين السبب ولو مع التعدّد ، كما أنّه لا يجب الترتيب فيه بترتيب أسبابه على الأقوى ، أمّا بينه وبين الأجزاء المنسيّة والركعات الاحتياطية فهو مؤخر عنها كما مرّ . [ 2106 ] مسألة 5 : لو سجد للكلام فبان أنّ الموجب غيره فإن كان على وجه التقييد وجبت الإعادة ، وإن كان من باب الاشتباه في التطبيق أجزأ . [ 2107 ] مسألة 6 : يجب الاتيان به فوراً فإن أخر عمداً عصى ولم يسقط بل وجبت المبادرة إليه ( 3 ) ، وهكذا ، ولو نسيه أتى به إذا تذكّر وإن مضت أيّام ولا يجب إعادة الصلاة بل لو
شرح
( 1 ) - بأن يأتي به مرّة بقصد ما في الذمّة من كونه للمجموع أو للسّلام الأوّل ثمَّ يأتي به مرّتين للأخيرتين . ( 2 ) - على الأحوط كما مرّ . ( 3 ) - على الأحوط .
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 707 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / حسينعلي المنتظري