[ 177 ] مسألة 13 : المُضغة نجسة ( 1 ) ، وكذا المشيمة وقطعة اللحم التي تخرج حين الوضع مع الطفل .
[ 178 ] مسألة 14 : إذا قطع عضو من الحيّ وبقي معلّقاً متّصلًا به فهو طاهر ما دام الاتّصال ، وينجس بعد الانفصال ، نعم لو قطعت يده مثلًا وكانت معلّقة بجلدة رقيقة فالأحوط الاجتناب .
[ 179 ] مسألة 15 : الجُند المعروف كونه خُصية كلب الماء إن لم يعلم ذلك واحتمل عدم كونه من أجزاء الحيوان فطاهر وحلال ، وإن علم كونه كذلك فلا إشكال في حرمته ، لكنّه محكوم بالطهارة لعدم العلم بأنّ ذلك الحيوان ممّا له نفس .
[ 180 ] مسألة 16 : إذا قلع سنّه أو قصّ ظفره فانقطع معه شيء من اللحم ، فإن كان قليلًا جدّاً فهو طاهر ( 2 ) ، وإلّا فنجس .
[ 181 ] مسألة 17 : إذا وجد عظماً مجرّداً وشكّ في أنّه من نجس العين أو من غيره يحكم عليه بالطهارة حتّى لو علم أنّه من الإنسان ولم يعلم أنّه من كافر أو مسلم .
[ 182 ] مسألة 18 : الجلد المطروح إن لم يعلم أنّه من الحيوان الذي له نفس أو من غيره كالسمك مثلًا محكوم بالطهارة .
[ 183 ] مسألة 19 : يحرم بيع الميتة ( 3 ) ، لكنّ الأقوى جواز الانتفاع بها فيما لا يشترط فيه الطهارة .
الخامس : الدم من كلّ ما له نفس سائلة ،
إنساناً أو غيره ، كبيراً أو صغيراً ، قليلًا كان
شرح
( 1 ) - على الأحوط .
( 2 ) - مرّ الإشكال فيما اشتمل منه على الحياة والحسّ .
( 3 ) - إن لم يكن لها منفعة عقلائيّة محلّلة ، وإلّا فالأقوى الجواز بلحاظها ، وإن كان الأحوط الترك ولا سيّما في النجس منها .