عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « ما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه ؟ فقال عليه السلام :
قل وأنت ساجد : اللهمّ إنّي أشهدك واشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنّك أنت اللَّه ربّي ، والإسلام ديني ، ومحمّداً نبيّي ، وعليّاً والحسن والحسين - إلى آخرهم - أئمّتي عليهم السلام ، بهم أتولّى ومن أعدائهم أتبرّأ ، اللهمّ إنّي أنشدك دم المظلوم - ثلاثاً - اللهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا وأيدي المؤمنين ، اللهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك وعدوّهم ، أن تصلّي على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد - ثلاثاً - اللهمّ إنّي أسألك اليسر بعد العسر - ثلاثاً - ثمَّ ضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول : يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق عليّ الأرض بما رحبت ، يا بارئ خلقي رحمة بي وقد كنت عن خلقي غنيّاً ، صلّ على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد ، ثمَّ تضع خدّك الأيسر وتقول : يا مذلّ كلّ جبّار ويا معزّ كلّ ذليل قد وعزّتك بلغ مجهودي - ثلاثاً - ثمَّ تقول : يا حنّان يا منّان يا كاشف الكرب العظام ، ثمَّ تعود للسجود فتقول مائة مرّة : شكراً شكراً ، ثمَّ تسأل حاجتك إن شاء اللَّه » ، والأحوط وضع الجبهة في هذه السجدة أيضاً على ما يصحّ السجود عليه ووضع سائر المساجد على الأرض ، ولا بأس بالتكبير قبلها وبعدها لا بقصد الخصوصيّة والورود .
[ 1653 ] مسألة 22 : إذا وجد سبب سجود الشكر وكان له مانع من السجود على الأرض فليؤمي برأسه ويضع خدّه على كفّه ، فعن الصادق عليه السلام : « إذا ذكر أحدكم نعمة اللَّه عزّ وجلّ فليضع خدّه على التراب شكراً للَّه ، وإن كان راكباً فلينزل فليضع خدّه على التراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خدّه على قربوسه ، فإن لم يقدر فليضع خدّه على كفّه ثمَّ ليحمد اللَّه على ما أنعم عليه » ، ويظهر من هذا الخبر تحقّق السجود بوضع الخدّ فقط من دون الجبهة .
[ 1654 ] مسألة 23 : يستحبّ السجود بقصد التذلّل أو التعظيم للَّه تعالى ، بل من حيث هو راجح
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 566
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٥٦٦