تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
ضعيف خائف مستجير » ، أو يقول : « إلهي آمنّا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو » ، أو يقول ما قاله النبي صلى الله عليه وآله في سجود سورة العلق وهو : « أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك عن عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا احصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » . [ 1650 ] مسألة 19 : إذا سمع القراءة مكرّراً وشكّ بين الأقلّ والأكثر يجوز له الاكتفاء في التكرار بالأقلّ ، نعم لو علم العدد وشكّ في الإتيان بين الأقلّ والأكثر وجب الاحتياط بالبناء على الأقلّ أيضاً . [ 1651 ] مسألة 20 : في صورة وجوب التكرار يكفي في صدق التعدّد رفع الجبهة عن الأرض ثمَّ الوضع للسجدة الأخرى ، ولا يعتبر الجلوس ثمَّ الوضع ، بل ولا يعتبر رفع سائر المساجد وإن كان أحوط . [ 1652 ] مسألة 21 : يستحبّ السجود للشكر لتجدّد نعمة أو دفع نقمة أو تذكّرهما ممّا كان سابقاً أو للتوفيق لأداء فريضة أو نافلة أو فعل خير ولو مثل الصلح بين اثنين ، فقد روي عن بعض الأئمّة عليهم السلام أنّه كان إذا صالح بين اثنين أتى بسجدة الشكر ، ويكفي في هذا السجود مجرّد وضع الجبهة مع النيّة ، نعم يعتبر فيه إباحة المكان ( 1 ) ، ولا يشترط فيه الذكر ، وإن كان يستحبّ أن يقول : « شكراً للَّه » أو « شكراً شكراً » و « عفواً عفواً » مائة مرّة أو ثلاث مرّات ، ويكفي مرّة واحدة أيضاً ، ويجوز الاقتصار على سجدة واحدة ، ويستحبّ مرّتان ، ويتحقّق التعدّد بالفصل بينهما بتعفير الخدّين أو الجبينين أو الجميع مقدّماً للأيمن منها على الأيسر ثمَّ وضع الجبهة ثانياً ، ويستحبّ فيه افتراش الذراعين ، وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض ، ويستحبّ أيضاً أن يمسح موضع سجوده بيده ثمَّ إمرارها على وجهه ومقاديم بدنه ، ويستحبّ أن يقرأ في سجوده ما ورد في حسنة عبد اللّه بن جندب
شرح
( 1 ) - على الأقوى في مسجد الجبهة ، وعلى الأحوط في غيره .
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 565 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / حسينعلي المنتظري