تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
[ 1632 ] مسألة 1 : يجب السجود للسهو كما سيأتي مفصّلًا في أحكام الخلل . [ 1633 ] مسألة 2 : يجب السجود على من قرأ إحدى آياته الأربع في السور الأربع وهي : ألم تنزيل عند قوله :
« وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ »
[ السجدة ( 32 ) : 15 ] ، وحم فصّلت عند قوله :
« تَعْبُدُونَ »
[ فصّلت ( 41 ) : 37 ] ، والنجم والعلق وهي سورة « اقرأ باسم » عند ختمهما ، وكذا يجب على المستمع لها بل السامع على الأظهر ( 1 ) . ويستحبّ في أحد عشر موضعاً : في الأعراف عند قوله :
« وَلَهُ يَسْجُدُونَ »
[ الأعراف ( 7 ) : 206 ] ، وفي الرعد عند قوله :
« وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ »
[ الرعد ( 13 ) : 15 ] ، وفي النحل عند قوله :
« وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ »
[ النحل ( 16 ) : 50 ] ، وفي بني إسرائيل عند قوله :
« وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً »
[ بني إسرائيل ( 17 ) : 109 ] ، وفي مريم عند قوله :
« خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا »
[ مريم ( 19 ) : 58 ] ، في سورة الحجّ في موضعين عند قوله :
« يَفْعَلُ ما يَشاءُ »
[ الحجّ ( 22 ) : 18 ] ، وعند قوله :
« افْعَلُوا الْخَيْرَ »
[ الحجّ ( 22 ) : 77 ] ، وفي الفرقان عند قوله :
« وَزادَهُمْ نُفُوراً »
[ الفرقان ( 25 ) : 60 ] ، وفي النمل عند قوله :
« رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ »
[ النمل ( 27 ) : 26 ] ، وفي ص عند قوله :
« وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ »
[ ص ( 38 ) : 24 ] ، وفي الانشقاق عند قوله :
« وَإِذا قُرِئَ »
[ الانشقاق ( 84 ) : 21 ] ، بل الأحوط الأولى السجود عند كلّ آية فيها امر بالسجود . [ 1634 ] مسألة 3 : يختصّ الوجوب والاستحباب بالقاري والمستمع والسامع للآيات فلا يجب على من كتبها أو تصوّرها أو شاهدها مكتوبة أو أخطرها بالبال . [ 1635 ] مسألة 4 : السبب مجموع الآية فلا يجب بقراءة بعضها ولو لفظ السجدة منها ( 2 ) . [ 1636 ] مسألة 5 : وجوب السجدة فوريّ فلا يجوز التأخير ، نعم لو نسيها أتى بها إذا تذكّر ، بل وكذلك لو تركها عصياناً .
شرح
( 1 ) - الأظهريّة ممنوعة . نعم ، هو أحوط . ( 2 ) - لا يترك الاحتياط فيه .