وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول : « يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنّك ذو الفضل العظيم » .
الخامس عشر : التورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، وهو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى .
السادس عشر : أن يقول في الجلوس بين السجدتين : « استغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه » .
السابع عشر : التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنّاً ، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد .
الثامن عشر : التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك .
التاسع عشر : رفع اليدين حال التكبيرات .
العشرون : وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس ، اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى .
الحادي والعشرون : التجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض .
الثاني والعشرون : التجنّح ، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجاً بين عضديه وجنبيه ومبعداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين .
الثالث والعشرون : أن يصلّي على النبيّ وآله في السجدتين .
الرابع والعشرون : أن يقوم سابقاً برفع ركبتيه قبل يديه .
الخامس والعشرون : أن يقول بين السجدتين : « اللهمّ اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عنّي ، فإنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير ، تبارك اللَّه ربّ العالمين » .
السادس والعشرون : أن يقول عند النهوض للقيام : « بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد » أو يقول : « اللهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد » .
السابع والعشرون : أن لا يعجن بيديه عند إرادة النهوض أي : لا يقبضهما بل يبسطهما على الأرض معتمداً عليهما للنهوض .
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 560
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٥٦٠