الثالث : السبق باليدين إلى الأرض عند الهويّ إلى السجود .
الرابع : استيعاب الجبهة على ما يصحّ السجود عليه ، بل استيعاب جميع المساجد ( 1 ) .
الخامس : الإرغام بالأنف على ما يصحّ السجود عليه .
السادس : بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتّى الإبهام حذاء الاذنين ( 2 ) متوجّهاً بهما إلى القبلة .
السابع : شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود .
الثامن : الدعاء قبل الشروع في الذكر بأن يقول : « اللهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكّلت وأنت ربّي ، سجد وجهي للذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، تبارك اللَّه أحسن الخالقين » .
التاسع : تكرار الذكر .
العاشر : الختم على الوتر .
الحادي عشر : اختيار التسبيح من الذكر ، والكبرى من التسبيح ، وتثليثها أو تخميسها أو تسبيعها .
الثاني عشر : أن يسجد على الأرض بل التراب دون مثل الحجر والخشب .
الثالث عشر : مساواة موضع الجبهة مع الموقف ، بل مساواة جميع المساجد .
الرابع عشر : الدعاء في السجود أو الأخير ( 3 ) بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة ،
شرح
( 1 ) - مرّ أنّ الأحوط في اليدين الاستيعاب العرفيّ ، وأمّا في الركبتين والإبهامين فيشكل تصويره فضلًا عن استحبابه .
( 2 ) - المذكور في صحيح حمّاد : « حيال وجهه » * .
* وسائل الشيعة ، كتاب الصلاة ، الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، ح 1 ، ج 5 ، صص 459 - 460 .
( 3 ) - لم أعثر على دليل خصوص « الأخير » .