صلاة الليل ، ومفردة الوتر ، وأوّل ركعة من نافلة الظهر ، وأوّل ركعة من نافلة المغرب ، وأوّل ركعة من صلاة الإحرام ، والوتيرة ، ولعلّ القائل أراد تأكّدها في هذه المواضع .
[ 1455 ] مسألة 11 : لمّا كان في مسألة تعيين تكبيرة الإحرام إذا أتى بالسبع أو الخمس أو الثلاث احتمالات بل أقوال : تعيين الأوّل ، وتعيين الأخير ، والتخيير ، والجميع ، فالأقوى لمن أراد إحراز جميع الاحتمالات ( 1 ) ومراعاة الاحتياط من جميع الجهات أن يأتي بها بقصد أنّه إن كان الحكم هو التخيير ، فالافتتاح هو كذا ويعيّن في قلبه ما شاء ، وإلّا فهو ما عند اللَّه من الأوّل أو الأخير أو الجميع .
[ 1456 ] مسألة 12 : يجوز الإتيان بالسبع ولاءً من غير فصل بالدعاء ، لكنّ الأفضل أن يأتي بالثلاث ثمَّ يقول : « اللهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت » ، ثمَّ يأتي باثنتين ويقول : « لبّيك وسعديك والخير في يديك والشرّ ليس إليك والمهديّ من هديت لا ملجأ منك إلّا إليك سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت سبحانك ربّ البيت » ، ثمَّ يأتي باثنتين ويقول :
« وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين » ، ثمَّ يشرع في الاستعاذة وسورة الحمد ، ويستحبّ أيضاً أن يقول قبل التكبيرات : « اللهمّ إليك توجّهت ( 2 ) ومرضاتك ابتغيت وبك آمنت وعليك توكّلت ، صلّ على محمّد وآل محمّد وافتح قلبي لذكرك وثبّتني على دينك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب » ، ويستحبّ
شرح
( 1 ) - مشكل جدّاً ، والأحوط هو الإتيان بواحدة . نعم ، لا بأس بإتيان البقيّة بقصد القربة المطلقة لا الاستفتاح كما مرّ .
( 2 ) - لم أجد الدعاء بعينه ، ولكنّه منقول باختلاف يسير .