ملاحظتها في ابتداء الصلاة ولا تجديد النيّة على وجه الندب حين الإتيان بها .
[ 1419 ] مسألة 6 : الأحوط ترك التلفّظ بالنيّة في الصلاة خصوصاً في صلاة الاحتياط ( 1 ) للشكوك ، وإن كان الأقوى الصحّة معه .
[ 1420 ] مسألة 7 : من لا يعرف الصلاة يجب عليه أن يأخذ من يلقّنه فيأتي بها جزءاً فجزءاً ، ويجب عليه أن ينويها أوّلًا على الإجمال .
[ 1421 ] مسألة 8 : يشترط في نيّة الصلاة بل مطلق العبادات الخلوص عن الرياء ، فلو نوى بها الرياء بطلت ، بل هو من المعاصي الكبيرة ، لأنّه شرك باللَّه تعالى .
ثمّ إنّ دخول الرياء في العمل على وجوه :
أحدها : أن يأتي بالعمل لمجرّد إراءة الناس من دون أن يقصد به امتثال أمر اللَّه تعالى ، وهذا باطل بلا إشكال ، لأنّه فاقد لقصد القربة أيضاً .
الثاني : أن يكون داعيه ومحرّكه على العمل القربة وامتثال الأمر والرياء معاً ، وهذا
شرح
( 1 ) - لا يترك الاحتياط فيها ، بل البطلان لا يخلو من قوّة .