من اشترى شيئا ، فان اطلاقه وإن شمل المعين والكلي .
إلا أن الظاهر من لفظ الشيء هو الموجود الخارجي
كما في قول القائل : اشتريت شيئا ( 1 ) ولو في ضمن ( 2 ) أمور متعددة كصاع ( 3 ) من صبرة . والكلي المبيع ليس موجودا خارجيا إذ ( 4 ) ليس المراد من الكلي هنا الكلي الطبيعي الموجود في الخارج ، لأن ( 5 )
شرح
( 1 ) اي شيئا خارجيا ، حيث إن الشيء لا يطلق الا على الموجود الخارجي .
( 2 ) اي وإن كان الشيء في ضمن أمور متعددة .
( 3 ) فان الصاع من الصبرة في ضمن أصواع وصيعان منها ، لكن لا يراد منه إلا الموجود الخارجي .
( 4 ) تعليل لكون المراد من الكلي « 47 » في خيار التأخير ليس الكلي الطبيعي الموجود في الخارج .
وخلاصته إن المبيع قد يكون معدوما في الخارج كما في الفواكه والخضروات والغلات في غير أوانها ، وبعض السلع .
فكيف يعقل أن يكون المراد من الكلي هو الكلي الموجود في الخارج ، مع أن المذكورات معدومة ؟
( 5 ) تعليل آخر 48 لعدم كون المراد من الكلي في باب خيار التأخير هو الكلي الموجود الخارجي : اي الموجود من الكلي قد لا يملكه البائع كما إذا كان مغصوبا ، أوليس تحت يده وتصرفه فليس البائع قادرا على تمليكه للمشتري إذا أراد بيعه .
فكيف يراد من الكلي الطبيعي الكلي الموجود الخارجي ؟
هامش
( 47 ) 47 - 48 راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب