بفهم أبي بكير بن عياش في رواية ابن الحجاج المتقدمة ( 1 ) .
وربما يستدل ( 2 ) بتلك الرواية ، تبعا ( 3 ) للتذكرة .
وفيه ( 4 ) نظر ،
شرح
- قال المشتري : برأي صاحبي : اي الإمام الباقر عليه السلام حيث كان شيعيا إماميا .
( 1 ) اي في ص 10 كما علمت .
( 2 ) المستدل هو ( صاحب الرياض ) قدس سره .
والمراد من تلك الرواية هي رواية عبد الرحمن بن الحجاج المتقدمة آنفا .
( 3 ) اي حال كون ( صاحب الرياض ) في استدلاله بهذه الرواية :
في أن قبض بعض الثمن كلا قبض تبع العلامة ، حيث إنه ذهب إلى أن قبض بعض الثمن كلا قبض مستدلا بهذه الرواية .
راجع ( تذكرة الفقهاء ) من طبعتنا الحديثة الجزء 7 ص 347 عند قوله : ولو قبض البائع بعض الثمن لم يبطل الخيار ، لأنه يصدق عليه حينئذ أنه لم يقبض الثمن . ولما رواه عبد الرحمن بن الحجاج .
( 4 ) اي وفي الاستدلال برواية ابن عياش تأييدا لما تقدم : من دلالة بعض الأخبار على أن قبض بعض الثمن ليس قبضا نظر وإشكال
وجه النظر من وجهين :
( الأول ) ضعف سند الرواية ، لجهالة ابن عياش .
( الثاني ) عدم حجية فهم ابن عياش .
وردّ الأول بانجبار الرواية بالشهرة ، وعمل الأصحاب .
والثاني باعتبار ما يبادر إلى أذهان أهل اللسان ، ومما لا شك فيه أن أبا بكر بن عياش ، وعبد الرحمن بن الحجاج كانا من أهل -