إلا ( 1 ) أن الانصاف أن المستفاد من التمثيل في الرواية بالصبغ والخياطة هو إناطة الحكم ( 2 ) بمطلق النقص .
توضيح ذلك ( 3 ) : إن المراد بقيام العين هو ما يقابل الأعم :
من تلفها ، وتغيرها على ما عرفت : من ( 4 ) دلالة ذكر الأمثلة على ذلك .
شرح
- لكنه يشك في زواله بالعيب الحادث بعد مضي زمن الخيار فنستصحب الخيار .
( 1 ) استدراك عما أفاده : من أنه في موارد الشك نجري الاستصحاب ويروم الاستدلال بالدليل الاجتهادي الذي هي المرسلة المذكورة في ص 227 ، ويثبت سقوط الرد بالمرسلة لعدم المجال للاستصحاب بعد وجود الدليل الاجتهادي .
خلاصة الدليل هو أن الذي يستفاد من التمثيل .
في المرسلة بأمثال الصبغ ، والخياطة توقف الحكم : وهو سقوط الرد على مطلق النقص ، سواء أكان النقص معنويا أم ماديا حسيا أم تقديريا ، ولا اختصاص له بالنقص الحسي الخارجي .
( 2 ) لأن المراد من قيام العين في قوله عليه السلام : إن كان الشيء قائما بعينه معناه الأعم : وهو تلف العين ، أو نظيرها بأي نحو حصل التغير ، وتلف العين أعم من تلف الهيكل أو المادة .
كما تستفاد هذه الأهمية من نفس الأمثلة المذكورة في المرسلة ، لدلالة هذه الأمثلة على الأعمية .
إذا نسيان العبد الكتابة ، أو الدابة الطحن يكون مغيرا للعين فلا تبقى على حالتها الأولية ، فلا موجب للرد فيسقط الرد .
( 4 ) كلمة من بيان لما الموصولة في قوله في هذه الصفحة : على ما عرفت .