تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
إلا ( 1 ) أن الانصاف أن المستفاد من التمثيل في الرواية بالصبغ والخياطة هو إناطة الحكم ( 2 ) بمطلق النقص . توضيح ذلك ( 3 ) : إن المراد بقيام العين هو ما يقابل الأعم : من تلفها ، وتغيرها على ما عرفت : من ( 4 ) دلالة ذكر الأمثلة على ذلك .
شرح
- لكنه يشك في زواله بالعيب الحادث بعد مضي زمن الخيار فنستصحب الخيار . ( 1 ) استدراك عما أفاده : من أنه في موارد الشك نجري الاستصحاب ويروم الاستدلال بالدليل الاجتهادي الذي هي المرسلة المذكورة في ص 227 ، ويثبت سقوط الرد بالمرسلة لعدم المجال للاستصحاب بعد وجود الدليل الاجتهادي . خلاصة الدليل هو أن الذي يستفاد من التمثيل . في المرسلة بأمثال الصبغ ، والخياطة توقف الحكم : وهو سقوط الرد على مطلق النقص ، سواء أكان النقص معنويا أم ماديا حسيا أم تقديريا ، ولا اختصاص له بالنقص الحسي الخارجي . ( 2 ) لأن المراد من قيام العين في قوله عليه السلام : إن كان الشيء قائما بعينه معناه الأعم : وهو تلف العين ، أو نظيرها بأي نحو حصل التغير ، وتلف العين أعم من تلف الهيكل أو المادة . كما تستفاد هذه الأهمية من نفس الأمثلة المذكورة في المرسلة ، لدلالة هذه الأمثلة على الأعمية . إذا نسيان العبد الكتابة ، أو الدابة الطحن يكون مغيرا للعين فلا تبقى على حالتها الأولية ، فلا موجب للرد فيسقط الرد . ( 4 ) كلمة من بيان لما الموصولة في قوله في هذه الصفحة : على ما عرفت .