الثوب ، أو خياطته ، أو صبغه :
ما ( 1 ) يقابل تغير الأوصاف ، والنقص الحاصل ولو لم يوجب ( 2 ) أرشا كصبغ الثوب وخياطته .
نعم ( 3 ) قد يتوهم شموله لما يقابل للزيادة كالسمن ، وتعلم الصنعة .
لكن ( 4 ) يندفع : بأن الظاهر من قيام العين بقاؤها : بمعنى أن
شرح
( 1 ) خبر لاسم أن في قوله في 315 ص : إلا أن الظاهر .
وجملة إن واسمها وخبرها خبر لاسم إن الأولى في قوله في ص 314 فان قيام العين .
وحاصل المراد من قوله : ما يقابل تغير الأوصاف إلى آخر ما افاده :
هو أن قيام العين في المرسلة بقرينة التمثيل بالأمثلة المذكورة يراد منه :
قيام العين المقابل لتغير الأوصاف الموجب لسقوط الرد الذي هو محل البحث في هذا المقام .
( 2 ) اي وإن لم يكن النقص عيبا اصطلاحيا موجبا للأرش : وهو نقص المبيع جزء ماديا له قسط من ثمن المبيع .
( 3 ) استدراك عما افاده : من إرادة العموم من النقص في المرسلة المذكورة وإن لم يوجب أرشا .
خلاصته إن قيام الشيء في المرسلة ربما يتوهم شموله للنقص الذي يقابل « 270 » 2 الزيادة كالسمن ، وكتعلم الصنعة مثل الخياطة ، والصباغة ، والكتابة .
وما شابه هذه الحرف والمهن .
( 4 ) جواب عن التوهم المذكور .
خلاصته إننا وإن قلنا بتعميم النقص . -
هامش
( 270 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب