تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
ويحتمل ( 1 ) زيادة الهمزة في لفظة أو « ويكون الواو واو العطف فيدل ( 2 ) على التخيير بين الرد والأرش . وقد يتكلف استنباط هذا الحكم ( 3 ) من سائر الأخبار
شرح
( 1 ) هذا رأي الشيخ الأنصاري قدس سره في الحديث المذكور في ( الفقه الرضوي ) : اي ويحتمل زيادة همزة أو في الرواية في قوله في ص 214 : أو رد عليه بالقيمة ، فتكون الواو واو العاطفة إذا يدل الحديث على التخيير بين الرد ، واخذ الأرش . وهذا هو الحق في المقام ، إذ بدون احتمال الهمزة « 176 » 1 لا يدل الحديث على التخيير بين أحد الأمرين المذكورين . ( 2 ) اي الحديث المذكور في الفقه الرضوي ، بناء على زيادة الهمزة كما قلت . ( 3 ) وهو تخيير المشتري بين رد المعيب . وبين قبوله واخذ الأرش قد يقال باستفادته من سائر الأخبار . وقد ذكر شيخنا صاحب الجواهر قدس سره هناك مرسل جميل عن أحدهما عليهما السلام . في الرجل يشتري الثوب ، أو المتاع فيجد فيه عيبا ؟ فقال : إن كان الشيء قائما بعينه رده على صاحبه واخذ الثمن . وإن كان الثوب قد قطع ، أو خيط ، أو صبغ يرجع بنقصان العيب . راجع ( الجواهر ) الجزء 23 ص 236 . والحديث هذا منقول عن ( الوسائل ) كما افاده شيخنا المعلق . وهناك منقول عن ( الكافي ) الجزء 5 ص 207 . الحديث 2 . لكنني لما راجعت الوسائل والكافي رايت فيهما اختلافا شاسعا بين -
هامش
( 176 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 216 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر