فلا يخفى ضعفه ( 1 ) لعدم الدليل على البطلان بعد انعقاده ( 2 ) صحيحا ، عدا ما في ( مجمع البرهان ) ( 3 ) .
وحاصله ( 4 ) وقوع العقد على شيء مغاير للموجود .
فالمعقود ( 5 ) عليه غير موجود ، والموجود غير معقود عليه .
ويضعف ( 6 ) : بأن محل الكلام في تخلف الأوصاف التي لا توجب مغايرة الموصوف للموجود عرفا .
بأن ( 7 ) يقال : إن المبيع فاقد للأوصاف المأخوذة فيه .
لا أنه ( 8 ) مغاير للموجود .
شرح
( 1 ) هذا كلام شيخنا الأنصاري : اي لا يخفى ضعف القول بالبطلان على المتأمل .
( 2 ) اي بعد انعقاد البيع صحيحا .
( 3 ) تأليف شريف للمحقق الأردبيلي قدس سره يأتي ذكره في ( أعلام المكاسب ) .
( 4 ) اي خلاصة ما في ( مجمع البرهان ) .
( 5 ) هذه العبارة متصيدة من عبارة الشهيد الثاني قدس سره حيث قال :
ما قصد لم يقع وما وقع لم يقصد ، والعقود تابعة للقصود .
( 6 ) هذا كلام شيخنا الأنصاري يروم به الرد على المحقق الأردبيلي قدس سرهما ، والباء في بأن بيان لكيفية الرد .
( 7 ) الباء بيان لكيفية الكلام في تخلف الأوصاف التي لا توجب مغايرة الموصوف للموجود عرفا .
( 8 ) اي وليس الكلام في مغايرة المبيع للموجود حتى يوجب التغاير البطلان ليقال : إن العقد وقع على شيئين مغايرين للموجود .