تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
فظاهر ( 1 ) أكثرهم يوهم كون الليل غاية للخيار وإن اختلفوا بين من عبّر بكون الخيار يوما . وبين ( 2 ) من عبّر بأن الخيار إلى الليل . ولم يعلم ( 3 ) وجه صحيح لهذه التعبيرات ، مع وضوح المقصد إلا ( 4 ) متابعة عبارة الشيخ في النهاية .
شرح
( 1 ) هذا اوّل قول من المتأخرين . خلاصته إن اليوم بمجموعه من النهار والليل هو مدة الخيار ، وإن كان تعبير المتأخرين مختلفا في مؤلفاتهم حول ذلك ، حيث عبّر بعضهم عن الخيار بيوم ، وظاهر اليوم النهار فقط ، من دون دخول أول الليل ، أو ربعه ، أو نصفه ، أو تمامه فيه . ( 2 ) اي وبين من عبّر عن مدة الخيار إلى الليل . وظاهر هذا أن بداية الليل داخلة في اليوم ، دون الليل كله ، لعدم دخول الغاية في المغيّا . ( 3 ) هذا كلام شيخنا الأنصاري . خلاصته إننا لا نعلم وجها صحيحا للتعبيرات المختلفة المذكورة عن المتأخرين ، مع أن المقصود واضح : وهو كون مدة الخيار هو اليوم مع ليلته : ( 4 ) يروم قدس سره بذكر هذا الاستثناء بيان وجه صحيح للتعبيرات المختلفة المذكورة عن المتأخرين . خلاصته إن وجه الاختلاف في التعبيرات هو المتابعة من عبارة الشيخ قدس سره في النهاية التي ذكرها عنها في ص 111 بقوله : وقال في النهاية ، حيث قال هناك : كان الخيار فيه يوما . -