تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ثم إنه بنى بعض المعاصرين ( 1 ) المسألة ( 2 ) على ما لا محصل ( 3 ) له . فقال ما لفظه : إن المسألة ( 4 ) مبتنية على أن لزوم العقد معناه أن اثر العقد ( 5 ) مستمر إلى يوم القيامة ، وأن عموم الوفاء بالعقود عموم زماني ، للقطع ( 6 ) بأن ليس المراد من الآية الوفاء بالعقود آنا ما ، بل على الدوام . وقد فهم المشهور منها ( 7 ) ذلك ، باعتبار أن الوفاء بها ( 8 ) هو العمل بمقتضاها . ولا ريب أن مفاده ( 9 ) عرفا ، وبحسب قصد المتعاقدين الدوام .
شرح
( 1 ) وهو المحقق الشيخ علي كاشف الغطاء قدس سره . راجع خياراته الطبعة الحجرية ص 86 - 87 عند قوله . والتحقيق أن المسألة مبنية . ( 2 ) اي مسألة خيار الغبن . ( 3 ) اي لا نتيجة لهذا المبنى الذي بنى المسألة عليه . ( 4 ) اي مسألة خيار الغبن . ( 5 ) وهو النقل والانتقال الذي هو معنى الاسم المصدري . ( 6 ) تعليل لكون اثر العقد الذي هو مفاد اللزوم ومقتضاه مستمرا إلى يوم القيامة . ( 7 ) اي المشهور فهم من آيةأَوْفُوا بِالْعُقُودِالدوام . ( 8 ) اي الوفاء بالعقود على الدوام والاستمرار إلى يوم القيامة هو العمل بمقتضى الآية الكريمة : اي الدوام والاستمرار هو من مقتضياتأَوْفُوا بِالْعُقُودِ. ( 9 ) اى مفادأَوْفُوا بِالْعُقُودِ.
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 326 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر