وممن حكي عنه التصريح بالعموم ( 1 ) فخر الدين قدس سره في شرح الارشاد ، وصاحب التنقيح ، وصاحب إيضاح النافع .
وعن إجارة جامع المقاصد جريانه ( 2 ) فيها مستندا ( 3 ) إلى أنها من توابع المعاوضات .
نعم ( 4 ) حكي عن المهذب البارع عدم جريانه ( 5 ) في الصلح .
ولعله ( 6 ) لكون الغرض الأصلي فيه قطع المنازعة ، فلا يشرع فيه الفسخ ( 7 ) .
وفيه ( 8 ) ما لا يخفى .
شرح
( 1 ) اي جريان الخيار في جميع المعاوضات .
( 2 ) اي جريان الخيار في الإجارة .
( 3 ) هذا تعليل لجريان الخيار في الإجارة اي حالكون المحقق الكركي قدس سره اسند جريانه فيها إلى كون الخيار من توابع المعاوضات ومن المعاوضات الإجارة .
( 4 ) استدراك عما افاده : من جريان الخيار في جميع المعاوضات .
( 5 ) اي جريان الخيار .
( 6 ) توجيه منه قدس سره لعدم جريان الخيار في الصلح .
( 7 ) لأن الفسخ موجب لإثارة النزاع والعراك ، والعراك مبغوض لدى الشارع فإذا قلنا بالخيار في الصلح لزم الفسخ المنافي لمفهوم الصلح ، فلا يجري الخيار فيه .
( 8 ) اي في هذا التوجيه ما لا يخفى من الإشكال ، لأن الصلح ليس من لوازمه وقوعه على الشيء الكثير ، إذ كثيرا ما يقع على أشياء بسيطة لا قيمة لها فلا يقع الصلح في الأشياء التافهة