ملك منفعة العين بأسرها .
ويحتمل انفساخ الإجارة في بقية المدة ( 1 ) ، لأن ( 2 ) تملك منفعة الملك المتزلزل متزلزل .
وهو ( 3 ) الذي جزم به المحقق القمي فيما إذا فسخ البائع بخياره المشروط له في البيع .
شرح
فكذلك يملك منافعها بأسرها بعد أن تحققت الملكية المطلقة بالشراء .
( 1 ) اي في بقية المدة الباقية من الإجارة .
فيأخذ المغبون العين المستأجرة من المستأجر ويرجع في بقية ثمن الإجارة الباقية إلى الغابن الذي هو الموجر .
( 2 ) تعليل لانفساخ الإجارة في المدة الباقية .
خلاصته إن الملكية في مثل هذه المعاملة الغبنية متزلزلة فكذلك المنفعة تكون متزلزلة ، لأنها إن لم تكن متزلزلة يلزم مزية الفرع وهي المنفعة على الأصل وهو أصل الملكية ، فتنفسخ الإجارة الباقية .
( 3 ) اي بانفساخ الإجارة بالنسبة إلى المدة الباقية قطع المحقق قدس سره .
خلاصة ما افاده في هذا المقام إنه لو باع شخص دارا مثلا واشترط مع المشتري الخيار لنفسه في متن العقد ، ثم استعمل الخيار وفسخ .
لكنه وجد العين مستأجرة سنة كاملة وقد مضى نصف المدة وتسلم المشتري الإجارة بكاملها .
فهنا تنفسخ الإجارة في المدة الباقية وليس على المستأجر شيء يجب دفعه إلى البائع من الأجرة المأخوذة ، لأنه كان يملك الدار ملكا مطلقا .