أن يكون رد الثمن فسخا فعليا : بأن ( 1 ) يراد منه تمليك الثمن ليتملك منه المبيع ، وعليه ( 2 ) حمل في الرياض ظاهر الأخبار الدالة على عود المبيع بمجرد رد الثمن .
( الرابع ) ( 3 ) : أن يؤخذ رد الثمن قيدا لانفساخ العقد فمرجع ( 4 )
شرح
- فعليا كالمعاطاة ولا يحتاج إلى الفسخ القولي : بأن يقول البائع عند تسلمه الثمن من المشتري « 10 » . فسخت البيع .
( 1 ) الباء بيان لكون رد الثمن فسخا فعليا .
وقد عرفته في الهامش 1 ص 15 عند قولنا : وخلاصة هذا الوجه .
( 2 ) اي وعلى الوجه الثالث لتوجيه رد الثمن حمل صاحب الرياض الأخبار المذكورة في ص 8 ، وص 10 ، وص 11 على الفسخ الفعلي المعاطاتي بمجرد رد الثمن ، من دون احتياج إلى الفسخ القولي .
( 3 ) اي المعنى الرابع لرد الثمن من الوجوه الخمسة المشار إليها في الهامش 1 ص 14 .
خلاصته إن رد الثمن يكون قيدا للانفساخ : بمعنى ان العقد ينفسخ حالا .
( 4 ) دفع وهم .
حاصل الوهم إنه لو كان العقد ينفسخ بمجرد رد الثمن من دون احتياجه إلى الفسخ الفعلي ، أو القولي .
فلما ذا يثبت الخيار للبائع برد الثمن ؟
لأن معنى ثبوت الخيار له احتياج العقد إلى الفسخ ، سواء أكان فعليا أم قوليا ، وأن العقد لا ينفسخ بمجرد رد الثمن .
هامش
( 10 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب