من زمان الخيار ، فضلا عن اليوم واليومين .
وبالجملة ( 1 ) فالغرر لا ينتفي بمسامحة الناس في غير زمان الحاجة إلى المداقة ، وإلا ( 2 ) لم يكن بيع الجزاف ، وما تعذر تسليمه ، والثمن المحتمل للتفاوت القليل ، وغير ذلك من الجهالات :
غررا ( 3 ) ، لتسامح الناس في غير مقام الحاجة إلى المداقة في أكثر المجالات :
شرح
- الذين هما من العرف والعقلاء في مدة وجيزة ، فضلا عن اليوم واليومين .
فالشارع المقدس لرفع غائلة النزاع والتشاح لم يرض بمثل هذه المسامحة من العرف ولم يعترف بها .
( 1 ) أي خلاصة الكلام في هذا المقام إن الغرر الموجود من ناحية الجهل بالمدة لا يرتفع بسبب مسامحة العرف في بعض المجالات غير المحتاجة إلى الدقة والتعمق .
( 2 ) أي وإن انتفى الغرر بمسامحة الناس في غير زمان الحاجة لم يكن بيع الجزاف المجهول مقداره وكميته وبيع المتعذر تسليمه للمشتري المجهولة مدة الحصول على المبيع .
والثمن المحتمل للتفاوت القليل ، المجهول مقدار تفاوته وغير ذلك من المجهولات :
بيعا غرريا ، لتسامح العرف في أكثر المجهولات غير المحتاجة إلى المداقة .
( 3 ) تعليل لعدم كون ما ذكرناه : من البيع الغرري .
وقد عرفته عند قولنا في الهامش 2 من هذه الصفحة لتسامح العرف .