ولا عبرة ( 1 ) بمسامحة العرف في بعض المقامات ، واقدام العقلاء عليه أحيانا ، فإن ( 2 ) المستفاد من تتبع أحكام المعاملات عدم رضا الشارع بذلك ، إذ ( 3 ) كثيرا ما يتفق التشاح في مثل الساعة والساعتين
شرح
- صارت غررية يشمله نهي النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في قوله :
لا غرر في البيع .
راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 12 ص 330 الباب 40 الحديث 3 .
أليك نص الحديث .
عن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام نحوه .
وزاد : وقد نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
عن بيع المضطر ، وعن بيع الغرر .
( 1 ) كأنما هذا دفع وهم .
حاصل الوهم إن العرف يتسامح في بعض مجالاتهم في تعليقهم معاملاتهم على مدة مجهولة :
فأجاب قدس سره على عدم اعتبار مسامحة في هذه المجالات ، وان كان العقلاء منهم يقدمون على ذلك .
( 2 ) تعليل لعدم اعتبار مسامحة العرف .
وخلاصته أن الشارع لا يرضى بهذه المسامحة .
فالملاك رضا الشارع في العقود والايقاعات لا رضا العرف .
( 3 ) تعليل لعدم رضا الشارع بمسامحة العرف في المدة المجهولة القليلة .
وخلاصته إنا نرى بالعيان وقوع النزاع والتشاح بين المتعاقدين -