تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
لا للدلالة ( 1 ) على الرضا . بأن ( 2 ) الأصحاب يعدونه ( 3 ) في مقابل الإجازة . وأما المعنى الرابع ( 4 ) فهو وإن كان أظهر الاحتمالات من حيث اللفظ ، بل جزم به ( 5 ) في الدروس . ويؤيده ( 6 ) ما تقدم ( 7 ) : من رواية عبد اللّه بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام الحاكية ( 8 ) للنبوي الدال أيضا على الاعتبار بنفس الرضا كما في الدروس ، وظاهر ( 9 ) بعض كلماتهم الآتية .
شرح
( 1 ) أي لا لأجل دلالة التصرف على الرضا كما علمت . ( 2 ) الباء بيان لكيفية ما يقال . ( 3 ) أي يعدون التصرف في قبال الإجازة . لا من أفراد الإجازة كما علمت في الهامش 1 ص 200 عند قولنا : فلا مجال لما قيل . ( 4 ) الذي أفاده قدس سره في ص 193 بقوله : أن تكون إخبارا عن الواقع وتكون العلة هي نفس الرضا . ( 5 ) أي بالمعنى الرابع الذي قيل لجملة فذلك رضا منه . ( 6 ) أي المعنى الرابع . وجه التأييد أن ظاهر الرضا في قوله عليه السلام : فذلك رضا منه هو الرضا الفعلي الشخصي . ( 7 ) راجع ص 183 عند قوله قدس سره : ويشهد لهذا المعنى ( 8 ) بالجر صفة لكلمة رواية في قوله : من رواية . كما أن كلمة الدال مجرورة صفة لكلمة للنبوي . ( 9 ) بالرفع عطف على فاعل ويؤيده ما تقدم . -
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 201 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر