والسيد ( 1 ) العميد ، وشيخنا الشهيد « 3 » قدس اللّه أسرارهم .
( وثبوته ( 2 ) لهما ) :
كما عن ظاهر ( 3 ) المبسوط ،
شرح
- بعدم اعتراضه عليه في هذا السقوط .
( 1 ) وجه ظهور كلام السيد العميد قدس سره في سقوط خيار المتعاقدين :
هو تقرير ما افاده العلامة في القواعد .
أليك خلاصة ما في القواعد :
وعلى فرض عدم منع الآخر من المصاحبة .
فلو اختار البقاء في المجلس سقط خياره ، لأن بقاءه في المجلس مختارا مفارقة اختيارية لا جبرية .
فإذا سقط خيار هذا فقد سقط خيار الأول أيضا ، وإن قلنا باستمرار خيار الأول في صورة اكراهه على المفارقة ، إذ الملاك في سقوط الخيار هو حصول الافتراق من أحدهما اختيارا .
فهنا حصل الافتراق الاختياري فسقط الخياران اتفاقا .
( 2 ) هذا هو القول الثاني في خيار الباقي في المجلس .
اي وقيل بثبوت الخيار للمتعاقدين لو بقي الآخر في المجلس ولم يمنع من المصاحبة .
( 3 ) راجع ( المبسوط ) الطبعة الحديثة الجزء 4 ص 84 .
طباعة ( چاپ خانه حيدري طهران ) عند قول الشيخ قدس سره :
فان اكراها أو أحدهما على التفرق في المكان .
هامش
( 3 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب