تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
لا لدخول ( 1 ) الليل في مفهوم اليوم . بل ( 2 ) للاستمرار المستفاد من الخارج ( 3 ) . ولا ( 4 ) في دخول الليالي الثلاث عند التلفيق مع الانكسار .
شرح
- وليس من البعيد القول بقيام القرينة النوعية على كفاية . التلفيق من يومين ، لأن ظاهر ما أوجب اعتبار اليوم . أو الأيام في موضوعات الأحكام إنما هو اعتبار هذا المقدار من البياض . لا اعتبار هذا المقدار من حركة الفلك . ولا اعتبار هذا المقدار من تمام البياض من يوم واحد . ( لا يقال ) : لو كان التلفيق كافيا من يومين . فلماذا لم يكن كافيا في الاعتكاف ؟ ، ( فإنه يقال ) : إن عدم الكفاية إنما هو لأجل اعتبار الصوم في الاعتكاف ، ولولا ذلك لكان التلفيق كافيا في الاعتكاف . وقد ثبت شرعا أن يوم الصوم وابتداءه من أول طلوع الفجر إلى نهاية زوال الحمرة المشرقية . ( 1 ) أي وليس دخول الليلتين المتوسطتين في الأيام الثلاثة لأجل أن الليل داخل في مفهوم اليوم كما علمت آنفا . ( 2 ) أي بل دخول الليلتين في الأيام الثلاث لأجل استمرار دخولهما في الأيام الثلاثة المستفاد هذا الاستمرار من القرائن الخارجية : وهي الأخبار الواردة في خيار الحيوان كما علمت آنفا . ( 3 ) أي من العرف ، لا من لفظ اليوم . ( 4 ) أي وليس دخول الليلتين المتوسطتين في الأيام الثلاثة لأجل -