تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مبني ( 1 ) على عدم اختصاص الخيار بالحيوان المعين . وقد تقدم ( 2 ) التردد في ذلك .
شرح
- وخلاصة الايراد ان المحقق الشيخ علي قائل بعدم جريان خيار الحيوان في المبيع الكلي ، بل يجري في المبيع الشخصي الجزئي لا غير . فكيف مثّل بالحيوان الكلي في قوله : فلو أسلم حيوانا ؟ حيث إن كلمة حيوانا كلي . ( 1 ) جواب عن الوهم المذكور . وخلاصته إن التمثيل بذلك مبني على عدم اختصاص خيار الحيوان بالحيوان المعين الشخصي الجزئي . فعلى هذا المبنى يجوز التمثيل المذكور . ( 2 ) هذا رد من شيخنا الأنصاري على المبنى المذكور . وخلاصته انك عرفت في ص 92 عند قولنا ! ثم إنه هل يختص هذا الخيار بالمبيع المعين ؟ . أو يعم الكلي ؟ . كما هو المتراءى من النص والفتوى . نعم يظهر من بعض المعاصرين الأول . وهو الأقوى : التردد في جريان خيار الحيوان في الحيوان الكلي . ثم لا يخفى عليك أنه في كثير من النسخ الموجودة عندنا لا توجد كلمة ( عدم ) في قوله : مبني على اختصاص خيار الحيوان بالمعين الكلي . -