مبني ( 1 ) على عدم اختصاص الخيار بالحيوان المعين .
وقد تقدم ( 2 ) التردد في ذلك .
شرح
- وخلاصة الايراد ان المحقق الشيخ علي قائل بعدم جريان خيار الحيوان في المبيع الكلي ، بل يجري في المبيع الشخصي الجزئي لا غير .
فكيف مثّل بالحيوان الكلي في قوله : فلو أسلم حيوانا ؟
حيث إن كلمة حيوانا كلي .
( 1 ) جواب عن الوهم المذكور .
وخلاصته إن التمثيل بذلك مبني على عدم اختصاص خيار الحيوان بالحيوان المعين الشخصي الجزئي .
فعلى هذا المبنى يجوز التمثيل المذكور .
( 2 ) هذا رد من شيخنا الأنصاري على المبنى المذكور .
وخلاصته انك عرفت في ص 92 عند قولنا !
ثم إنه هل يختص هذا الخيار بالمبيع المعين ؟ .
أو يعم الكلي ؟ .
كما هو المتراءى من النص والفتوى .
نعم يظهر من بعض المعاصرين الأول .
وهو الأقوى :
التردد في جريان خيار الحيوان في الحيوان الكلي .
ثم لا يخفى عليك أنه في كثير من النسخ الموجودة عندنا لا توجد كلمة ( عدم ) في قوله : مبني على اختصاص خيار الحيوان بالمعين الكلي . -