تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وهو ( 1 ) المراد مما في التذكرة في الجواب عن أن الخيارين مثلان فلا يجتمعان : من ( 2 ) أن الخيار واحد ، والجهة متعددة .
شرح
- هو أن عدم مقارنة الآخر دخيل في التأثير . ولازم هذا ثبوت التأثير للآخر ، سواء أكان الآخر موجودا أم لم يكن كذلك . وهذا عين عدم الدخل ، وعين استقلال صاحبه بالتأثير . أو يتوقف استقلال كل واحد من تلك الأسباب على عدم سبق الآخر في التأثير . فالحاصل أن الأسباب الشرعية علل واقعية ، ومؤثرات حقيقية تامة من كل الجهات إلا من هذه الجهة : وهو توقف استقلال كل منهما على عدم مقارنة الآخر ، وبشرط لا عن انضمام الآخر . ( 1 ) أي ما قلناه في التعليل الثاني المشار اليه في الهامش 1 ص 145 هو مراد العلامة أعلى اللّه مقامه في التذكرة في الجواب على ما أفاده شيخ الطائفة قدس سره في مبدأ خيار الحيوان : من أنه من حين الافتراق ، لا من حين العقد ، للزومه اجتماع خيارين على القول بذلك ، والخياران مثلان ، واجتماع مثلين محال . ( 2 ) هذا جواب العلامة عما أورده على شيخ الطائفة . وخلاصته كما عرفت في الهامش 1 من هذه الصفحة . إن الخيار في صورة الاجتماع واحد لكن الجهات مختلفة أي له جهات متعددة : -
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 146 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر