بل المراد ( 1 ) بهما المصداق الفعلي المعنون بهما في زمان المتكلم وهذه الأفراد لا يعلم عدم كونها مكيلة ، ولا موزونة في زمن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم .
لكن يرد على ذلك ( 2 ) مع كونه ( 3 ) مخالفا للظاهر المستفاد
شرح
- إن الأساس والعمدة في عدم تحقق المنافاة بين المكيل والموزون في العهدين : هو عدم إرادة المفهوم الكلي من الكيل والوزن الواردين في تلك الأخبار المذكورة في ص 186 ، وص 192 بحيث كلما فرضا وتصورا يصير مفهومهما كليا .
بعبارة أخرى أن الحكم في المكيل والموزون لم يتعلق بنفس العنوان وشخصه حتى يشمل مفهومهما كل مكيل وموزون لم يكونا مقدرين في عهده صلى اللّه عليه وآله وسلم .
( 1 ) اي بل المراد من المكيل والموزون هو مصداقهما الفعلي المعنون بهما في عهد الأئمة عليهم السلام وأصحابهم ، لأن البحث عنهما بحث عن أفرادهما وصغرياتهما .
فالأفراد الموجودة منهما غير معلومة الوزن والكيل في عهده صلى اللّه عليه وآله وسلم لا تكون من المكيل والموزون .
( 2 ) اي يرد على ما قلناه : من أن المراد من المكيل والموزون مصداقهما الفعلي .
من هنا يروم الشيخ هدم ما افاده في المكيل والموزون ، ويورد عليه إشكالين .
ونحن نشير إلى كل واحد منهما عند رقمهما الخاص .
( 3 ) هذا هو الإشكال الأول .
وخلاصته أن القول بكون المراد منهما هو مصداقهما الفعلي -