كيلا فلا يصلح مجازفة الظاهر في وضع المكيال عليه عند المخاطب وفي عرفه وإن لم يكن كذلك في عرف الشارع .
اللهم ( 1 ) إلا أن يقال : إنه لم يعلم أن ما تعارف كيله ، أو وزنه في عرف الأئمة وأصحابهم كان غير مقدر في زمان الشارع حتى يتحقق المنافاة .
والأصل ( 2 ) في ذلك أن مفهوم المكيل والموزون في الأخبار لا يراد بهما كلما فرض صيرورته كذلك حتى يعم ما علم كونه غير مقدر في زمن الشارع .
شرح
المذكورة في ص 186 : ما كان من طعام سميت فيه كيلا فلا يصلح مجازفة :
وكذا القول بأن المعيار في المكيل والموزون ما كان مكيلا وموزونا في عهده صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وقد ذكر شيخنا الأنصاري وجه المنافاة بقوله في ص 229 :
الظاهر في وضع المكيال عليه فلا نشرحه .
( 1 ) هذا الاستثناء في مقام رفع التنافي المذكور .
مقصوده قدس سره منه اثبات أن المعيار في المكيل والموزون ما كان مكيلا وموزونا في عهده صلى اللّه عليه وآله وسلم .
إذا يكون المكيل والموزون في العهدين :
عهد الرسول الأعظم ، وعهد الأئمة الأطهار صلى اللّه عليهم أجمعين متحدين ، فلا يتحقق المنافاة .
( 2 ) كأنما الشيخ قدس سره في مقام ابداء نظريته حول المكيل والموزون ، واعطاء قاعدة كلية يمكن انطباقها على مصاديقها وصغرياتها في الخارج حتى لا يتحقق المنافاة المذكورة فقال ما حاصله : -