فقد قيل ( 1 ) : إن الموجود في كلام الأصحاب اعتبار الكيل والوزن فيما بيع بهما في زمن الشارع .
وحكم الباقي في البلدان ما هو المتعارف فيهما ، فما ( 2 ) كان مكيلا
شرح
- وكذلك الذرع ، فإن معناه هو القياس اي قياس مقدار من القماش ، أو الأرض بآلة مهيأة لذلك .
ويعبر عن تلك الآلة في عصرنا الحاضر ب :
متر - سانتيمتر - فوت - انج .
وفي القرون الماضية يعبر عنها ب : ذرع - ذراع .
إذا عرفت ذلك فاللازم علينا حينئذ البحث عن تلك الصغريات ومصاديقها حتى تطبق عليها الكبريات المذكورة .
فنحن نتبع الشيخ فيما افاده حول الصغريات والمصاديق حرفيا ونذكرها في أماكنها .
( 1 ) من هنا اخذ الشيخ في نقل أقوال الفقهاء في صغريات تلك الكبريات فقال : وقد قيل .
خلاصة هذا القيل : أن الاعتبار والمناط في مكيلية الشيء ، أو موزونيته ، أو معدوديته ، أو مذروعيته : هو كون الشيء مكيلا ، أو موزونا ، أو معدودا ، أو مذروعا في عهد الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله وسلم .
فكل ما كان كذلك ، وعلم أنه مكيل ، أو موزون في عهده صلى اللّه عليه وآله يباع مكيلا ، أو موزونا لا محالة .
وأما حكم باقي الأجناس والأشياء التي تكون في البلدان فيكون تابعا لما هو المتعارف في تلك البلاد .
( 2 ) الفاء تفريع على ما افاده من أن حكم باقي الأجناس -