وزنه بوزن واحد من المتعدد ونسبة الباقي إليه ، واردفه ( 1 ) بقوله :
ولأنه يحصل المطلوب : وهو العلم ( 2 ) .
واستدلاله ( 3 ) الثاني يدل على عدم اختصاص الحكم بصورة التعذر .
والتقييد ( 4 ) بالتعذر لعله استنبطه من الغالب في مورد السؤال :
وهو تعذر وزن مائة راوية من الزيت .
شرح
- وزن ، أو عدّ ، ونسب إليه الباقي ،
وسئل عليه السلام اشتري مائة راوية من زيت واعترض راوية ، أو اثنتين فأتزنهما ثم آخذ سائره على قدر ذلك ؟
فقال : لا بأس .
( 1 ) اي العلامة عقّب دليله الأول الذي هي الرواية بدليل ثان :
وهو قوله : ولأنه يحصل المطلوب وهو العلم .
( 2 ) راجع ( تذكرة الفقهاء ) من طبعتنا الحديثة الجزء 7 ص 45 .
( 3 ) هذا رد من الشيخ على الاستدلال الثاني للعلامة : وهو قوله :
في هذه الصفحة : ولأنه يحصل المطلوب : وهو العلم .
وخلاصته أن حصول العلم بمقدار المبيع بالكيفية المذكورة لا اختصاص له بصورة وزنه بوزن واحد من المتعدد المتعذر ، بل يشمل عدم التعذر أيضا .
( 4 ) يروم الشيخ قدس سره توجيه التعذر الوارد في كلام العلامة مع أن كلمة التعذر ليست واردة في رواية عبد الملك كما عرفت .
وخلاصة التوجيه أن التقييد بذلك لعله لأجل أن العلامة قد استنبط التعذر من الغالب في موارد السؤال ، حيث إنه يتعذر غالبا توزين الأشياء الكثيرة التي تأخذ وقتا زائدا موجبا لإتلاف النهار ، إذ من الصعب جدا توزين مائة راوية .