تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
أو شككنا « 42 » ( 1 ) في أن المراد بالعجز ما يعم التعسر كما حكي أم خصوص التعذر ؟ فاللازم التمسك بعمومات الصحة ، من غير فرق بين تسمية القدرة شرطا ، أو العجز مانعا . والحاصل ( 2 ) أن التردد بين شرطية الشيء ، ومانعية مقابله إنما
شرح
- أو العجز في الجملة ؟ : يجب علينا التمسك بتلك العمومات ، والرجوع إليها في صحة المعاملة . ( 1 ) هذا مثال للشك الموضوعي المصداقي . وخلاصة معنى العبارة أنه إذا شككنا في أن المراد من العجز . هل هو العجز الحقيقي ؟ أو المراد منه معناه الأعم الشامل للتعسر ؟ فاللازم علينا حينئذ التمسك بتلك العمومات المذكورة ، والرجوع إليها في صحة المعاملة . من غير فرق بين أن يقال بشرطية القدرة . أو بوجود المانع في هذه الموارد من الشك . سواء أكان الشك في الموضوع بكلا قسميه : المفهومي ، والمصداقي المشار إليهما في الهامش 1 من هذه الصفحة . أم في الشك الحكمي المشار إليه في الهامش 6 ص 109 . ( 2 ) أي وخلاصة القول في هذا المقام أن التردد بين شرطية الشيء . وبين مانعية مقابله إنما يكون مثمرا في الضدين الوجوديين كالعدالة والفسق : حيث إن الشاك في مورد أن العدالة شرط ، أو الفسق مانع يمكنه الفرق بينهما ، والقول بأن العدالة إذا كانت شرطا ففي الشك في وجودها يحكم بعدمها ، فتكون النتيجة فقدان المشروط -
هامش
( 42 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب .