. . . . . . . . . .
شرح
- العويصة المشكلة التي طالما وقعت معركة الآراء بين الشرقيين والغربيين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم .
فنقول متوكلين على اللّه جل وعلا : أفاد الأستاذ ( محمد فريد وجدي ) في كتابه ( دائرة المعارف ) . الطبعة الثالثة . عام 1356 . في المجلد 3 .
في مادة ( روح ) . ص 365 :
فتح اللّه للناس إلى عالم الروح نافذتين :
نافذة من علم التنويم المغناطيسي « 1 » .
ونافذة من علم المباحث النفسية فكان ما ظهر منهما كافيا لإقامة ما لا يحصى من الأدلة المحسوسة على وجود الروح ، وصحة الخلود وهي أكاد عقبة في سبيل الدين .
فالتنويم المغناطيسي هو تنويم صناعي يحدثه المتفرغون لهذا العلم فيقع المنوم في نوم عميق فتظهر منه خوارق تثبت أن له روحا متميزة عن المادة .
وأما استحضار الأرواح فهو فن توصل إليه ( علماء أوروبا وأمريكا ) يستحضرون به الأرواح من عالمها فتظهر أمامهم بشكل باهر فتكلمهم وتثبت لهم بكل دليل أنها روح فلان الميت كما سيمر عليك .
وكلا هذين الفنين كان معروفا في أقدم عهود الحكمة فقد كان يعرفه ( المصريون القدماء ، والآشوريون ، والهنود ، والرومان ) .
ولكنه كان لا يتعدى الهياكل والمعابد ، ولم يشتغل به الا رجال الدين .
وينكر أكثر الشرقيين خطورة هاتين المسألتين ، تأثرا ببعض الكتب الإلحادية التي ظهرت بالعربية في هذه السنين .
ولكن عذرهم في ذلك ، وعذر أولئك المؤلفين أنهم جميعا لم يطلعوا -
هامش
( 1 ) انظر نوم من هذا القاموس .