بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يحصي نعماءه العادون ولا يؤدي حقه المجتهدون الذي لا يدركه بعد الهمم ، ولا يناله غوص الفطن الذي ليس لصفته حد محدود ، ولا نعت موجود ، ولا وقت معدود ولا اجل ممدود
فقدتم بحمد اللّه تبارك وتعالى وله الشكر على ما أنعم ( الجزء الثالث ) من المكاسب في ليلة الخميس من ربيع المولود عام 1394 في غرفة إدارة ( جامعة النجف الدينية ) العامرة حتى ( ظهور الحجة البالغة ) عجل اللّه تعالى له الفرج بعد عناء كثير مقابلة وتصحيحا وتعليقا حسب الحاجة واللزوم بقدر الوسع والامكان . وبعد سهر ليالي وأيام بذلت في اخراج هذا التراث الخالد : فقه ( أئمة أهل البيت ) صلوات اللّه وسلامه عليهم .
وكان الشروع فيه يوم الخامس عشر من شعبان المعظم 1393 يوم ميلاد من يملأ البلاد قسطا وعدلا .
وقد جاء بحمد اللّه تعالى على طراز حسن جميل ، وأسلوب رائع بديع ويتلوه ( الجزء الرابع ) ان شاء اللّه أوله : ( الثاني كفارة الغيبة ) وإني لأرى هذه الإفاضات كلها من بركات صاحب هذا القبر ( المقدس العلوي ) على من حل فيه آلاف التحية والثناء .
فشكرا لك يا إلهي على هذه النعم الجسيمة ، والآلاء الجزيلة ، ونسألك التوفيق لاتمام بقية الأجزاء من الكتاب ، والمشروعات الخيرية الدينية النافعة للأمة الاسلامية جمعاء ، إنك ولي ذلك والقادر عليه .
عبدك السيد محمد كلانتر
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 413
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٤١٣