. . . . . . . . . .
شرح
- على آثار هذه الحركة التي يقول عنها الكاتب الفرنسي الطائر الصيت ( جول بوا ) في جريدة ( الطان ) الصادرة في 21 يونية 1904 :
إن ما حدث من أنواع الشفاء بالتنويم مما يكاد يعد معجزة ، وما حصل من الفوائد من فن التلقين بالاستهواء ، وما يشاهد من مزايا الاعتقاد وثبات الإرادة ، والمحاورات المدهشة بواسطة ( التلباتيا ) ، ومسائل الأفكار ، وظهور شبح الانسان في مكان بينما يكون هو في محله لم يتحرك واستخراج القوة الحيوية من الجسد ( أنظر نوم ) وقد توصلوا إلى رسمها وقياسها وما يراه الرائي من الغيوب في النوم ، والإنباء بالأمور المستقبلة والخوارق الحاصلة من الوسطاء والفقراء والهنود التي هي في الغالب صحيحة صادقة ، كل هذا يتكون منه مجموع هائل من حوادث ومشاهدات يستحيل على الانسان أن يزدريها ، وأن لا يعبأ بها .
يقول هؤلاء الأعلام : مثل هذا القول في ( أوروبا ) بعد أن كانوا بالأمس لا يعتقدون بشيء فيقابل الشرقي المفتون هذه الأقوال بالسخرية والاستهجان كأنه أعرق منهم في التشكك ، أو أبعد مدى منهم في التعلق بالمادة وهو لا يدري أنه بتكذيبه بما أصبح الشغل الشاغل لكثير من ( علماء أوروبا ) يمثل أقبح وأغلظ أدوار المفتونين المسلوبي الإرادة والاستقلال .
يقول ( جول بوا ) في ( جريدة الطان ) الشهيرة في وسط ( باريس ) :
إن جمعيات المباحث النفسية في ( لوندرة ونيويورك ، وألمانيا ، وإيطاليا وروسيا ) مؤلفة من طبيعيين ، وأطباء ، وكيمياويين ، وعمرانيين ، وفلاسفة مهتمين غاية الاهتمام بهذه المسائل الجذابة التي طالما هزأ بها المستهزءون ، وازرى بها الزارّون .
وقد تأسست في ( باريس ) نواد مخصصة للمباحث النفسية -