وكشف ( 1 ) الغائبات على لسانه .
والظاهر أن المسحور فيما ذكراه ( 2 ) هم الملائكة والجن والشياطين .
والإضرار بهم يحصل بتسخيرهم ، وتعجيزهم من المخالفة له ، وإلجائهم إلى الخدمة .
وقال في الإيضاح : إنه ( 3 ) استحداث الخوارق .
إما بمجرد التأثيرات النفسانية ( 4 ) وهو السحر .
شرح
- من أنواع السحر : تلبيس الملائكة ، والشياطين ببدن صبي ، أو امرأة عندما يلبسون ببدنهما لعلاج المجنون ، أو المصروع بواسطة الساحر .
( 1 ) بالنصب عطفا على قوله : استخدام الملائكة ، أي عد الشهيدان من أنواع السحر : كشف الغائبات على لسان صبي بواسطة الساحر .
( 2 ) وهما : الشهيدان ، أي الظاهر أن المسحور هنا : هم الملائكة والجن والشياطين ، فإن الساحر يسحرهم لإرادته فيكونون هم المسحورون فيطيعون إرادته فيضطرون لخدمته : وامتثال أوامره .
( 3 ) أي السحر في تعريف صاحب الايضاح عبارة عن استحداث خوارق الطبيعة والعادة كجعل الحبال حيات وأفاعي ، أو الصخور العظيمة متحركة تمشي ، أو الصحراء الرملاء بحرا ، وغير ذلك من الأمور المدهشة الخارقة للعادة .
ثم إن صاحب الإيضاح ذكر لهذا الاستحداث أسبابا ، وسمى كل واحد منها باسمه الخاص ، ونحن نذكر كل واحد من تلك الأسباب باسمه الخاص عندما ينقل عنه الشيخ .
( 4 ) هذا أحد الأسباب للاستحداث المذكور ، أي سببه التأثيرات النفسية .
والمراد من التأثيرات النفسية : أن الساحر بسحره يؤثر على المسحور -