وأما الامر الظاهر فيه مثل الحدة ( 1 ) والعجلة فلا ( 2 ) .
والبهتان أن تقول فيه : ما ليس فيه .
وهذه الأخبار ( 3 ) كما ترى صريحة في اعتبار كون الشيء غير منكشف
ويؤيد ذلك ( 4 ) ما في الصحاح : من أن الغيبة أن يتكلم خلف انسان مستور بما يغمه لو سمعه ، فإن كان صدقا سمي غيبة ، وان كان كذبا سمي بهتانا .
شرح
- الواردة في الأخبار ، وفي كلمات الأصحاب : هي الكراهة في الوصف ببيان ما تقدم في الرواية الأولى .
راجع نفس المصدر . ص 358 . الحديث 7 .
( 1 ) بكسر الحاء صفة تعتري الانسان من الغضب والنزق .
والعجلة بفتح العين والجيم واللام هي السرعة .
هذه هي الروايات المستفيضة التي ذكرها الشيخ في أن المراد من الكراهة الكراهة في الوصف ، حيث إن غير المنكشف هو المستور .
( 2 ) أي لا يكون ذكر مثل الحدة والعجلة غيبة ، لأنهما غير مستورين بل هما ظاهران على الانسان . وقد عرفت أنه قد أخذ في مفهوم الغيبة الستر والخفاء .
( 3 ) وهي المستفيضة التي أشار إليها الشيخ بقوله : مثل قوله عليه السلام فيما رواه العياشي ، ورواية داود بن سرحان ، ورواية أبان ، وحسنة عبد الرحمن .
( 4 ) أي ويؤيد كون الغيبة عبارة عن اظهار صفة مستورة : ما ذكره الجوهري في صحاحه عند تعريف الغيبة : من أن الغيبة .