ورواية أبان ( 1 ) عن رجل لا يعلمه إلا يحيى الأزرق قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه .
ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه ( 2 ) الناس فقد اغتابه .
ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته ( 3 ) .
وحسنة ( 4 ) عبد الرحمن بن سيابة بابن هاشم قال : قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : الغيبة ما تقول في أخيك : ما ستره اللّه عليه .
شرح
- راجع ( الكافي ) . الجزء 2 . الطبعة الثانية عام 1381 . ص 357 الحديث 3 .
( 1 ) المراد منه أبان بن عثمان كما أفاده صاحب ( جامع الرواة ) في الجزء 2 . ص 325 أي أبان قد سمّى اسم الرجل ، ولا يعرفه إلا يحيى الأزرق .
هذه ثالثة الروايات المستفيضة الدالة على أن المراد بالكراهة الواردة في الأخبار ، وفي كلمات الأصحاب : هي الكراهة في الوصف ببيان ما تقدم في الرواية الأولى .
راجع نفس المصدر . ص 358 . الحديث 6 .
وفي المصدر : لا نعلمه بصيغة المتكلم .
( 2 ) المراد منه العيب المستور المخفي ، وهذا محل استشهاد الشيخ على ما ذكره من التأييد في رجوع الكراهة الواردة في الاخبار ، وفي كلمات الأصحاب : إلى الوصف .
( 3 ) البهتان أن تقول في حق الغير ما ليس فيه ويقال له : الافتراء .
( 4 ) هذه رابعة الروايات المستفيضة الدالة على أن المراد بالكراهة -