تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
والاسم ( 1 ) الغيبة . وعن القاموس غابه أي عابه وذكره بما فيه من السوء . وعن النهاية أن يذكر الانسان في غيبته بسوء مما يكون فيه . والظاهر من الكل ( 2 ) خصوصا القاموس المفسر لها أو لا بالعيب : أن المراد ذكره ( 3 ) في مقام الانتقاض والمراد بالموصول ( 4 ) هو نفس النقص الذي فيه والظاهر ( 5 ) من الكراهة في عبارة المصباح كراهة وجوده . ولكنه غير مقصود قطعا ، فالمراد اما كراهة ظهوره ولو لم يكره وجوده كالميل إلى القبائح . واما كراهة ذكره بذلك العيب . وعلى هذا التعريف ( 6 ) دلت جملة من الأخبار مثل قوله عليه السلام وقد سأله أبو ذر عن الغيبة : انها ذكرك أخاك بما يكرهه ( 7 ) .
شرح
- والحال ان ما ذكره بما يكرهه يكون حقا وله واقع ، لأنه إذا لم يكن ما ذكره من السوء موجودا فيه يكون افتراء وتهمة . ( 1 ) أي اسم المصدر . ( 2 ) أي الظاهر من جميع تعاريف أهل اللغة التي ذكرنا عنهم . ( 3 ) أي ذكر الانسان بالسوء إذا كان في مقام الانتقاص ، لا مطلقا . ( 4 ) أي ما الموصولة في قول القاموس : بما فيه ، وفي قول صاحب النهاية : مما يكون فيه ، وفي قول صاحب المصباح : بما يكرهه . ( 5 ) أي الظاهر من قول ( صاحب المصباح ) : بما يكرهه من العيوب كراهة المغتاب بالفتح نسبة تلك العيوب الموجودة إليه . ( 6 ) أي على تعريف صاحب المصباح الغيبة . ( 7 ) ( وسائل الشيعة ) . الجزء 8 . ص 598 . الباب 152 . -